كل سؤال عن صفحة السيناريو، بجواب قصير ومثال على الصفحة نفسها. ابحث عن أي شيء.

الشخصيات

ما الفرق بين ما تريده الشخصية وما تحتاجه؟ما تريده هو ما تقوله وتلاحقه: أن يبيع آدم البيت. ما تحتاجه هو ما لا يعرفه عن نفسه: أن يبقى. الفيلم هو المسافة بينهما، والنهاية هي اللحظة التي يختار فيها.كيف تتغير الشخصية؟ ما القوس الدرامي؟الشخصية الديناميكية تخرج من الفيلم غير التي دخلته: تعلمت شيئاً أو خسرت شيئاً أو اعترفت بشيء. الشخصية الثابتة تخرج كما دخلت، وهذا صالح للمحقق في مسلسل، لا لبطل فيلم.لماذا تحتاج الشخصية إلى عيب؟لأن الشخصية الكاملة لا تستطيع أن تتغير، والفيلم عن التغيير. العيب هو ما تفعله الشخصية خطأً وهي تظنه صواباً: آدم لا يسأل أحداً عن شيء، ويسمي ذلك احتراماً. في وسط الفيلم يكلّفه العيب شيئاً؛ في آخره يدفع ثمنه أو يصلحه.ما الخصم؟ وهل يجب أن يكون شريراً؟الخصم هو من يريد عكس ما يريده البطل، ويريده بالقوة نفسها. لا يحتاج إلى أن يكون شريراً: ليلى خصم آدم إن كانت تريد أن تُفتح الرسالة وهو لا يريد. أفضل خصم هو الذي يعتقد أنه على حق، ويكاد يقنعنا.كيف أجعل لكل شخصية صوتها؟الاختبار: غطِّ الأسماء واقرأ الحوار. إن لم تعرف من يتكلم فكلهم يتكلمون بصوت واحد، وهو صوتك. أعطِ كل شخصية عادة: طول الجملة، سؤال أم جواب، كلمة تكررها، وشيء لا تقوله أبداً.كيف أعطي المعلومات للجمهور دون شرح؟الجمهور يحتاج حقائق: من مات، منذ متى، من هذه. الخطأ أن تجعل شخصاً يقولها لمن يعرفها: «كما تعلمين يا ليلى، جدي مات قبل شهر». الحيلة أن تخبئ الحقيقة داخل صراع، أو تجعل أحداً لا يريد قولها، أو تجعلها خطأً يُصحَّح.

الدراما

ما معنى «أرِ ولا تقل»؟أن الجمهور يصدّق ما يراه ولا يصدّق ما يُقال له. «آدم يحب جده» جملة تُقال. آدم يجلس على كرسي الجد في المقهى ويطلب الشاي الذي كان يطلبه: هذا يُرى، ولا يحتاج إلى كلمة.ما الصراع، ولماذا يحتاج كل مشهد إليه؟الصراع رغبتان في غرفة واحدة. آدم يريد أن يخرج، وليلى تريده أن يفتح الرسالة أولاً: هذا مشهد. آدم وليلى يتفقان على كل شيء: هذا مشهد يُحذف.ماذا تريد الشخصية في هذا المشهد؟ثلاثة أسئلة لكل مشهد قبل أن تكتبه: من يريد ماذا؟ ما الذي يقف في طريقه؟ هل يحصل عليه؟ الجواب الأخير في الغالب «لا»، أو «نعم، لكن». إن حصل الجميع على ما يريدون في كل مشهد فلن يصل أحد إلى الصفحة الثلاثين.ما الرهان؟ ولماذا يقولون إنه غير كافٍ؟الرهان هو ما يُخسر إن فشلت الشخصية. «الرهان غير كافٍ» لا يعني أنه صغير بل أنه غير واضح: الجمهور لا يعرف ماذا يضيع. اجعله محدداً وقريباً: إن لم يفتح آدم الرسالة قبل الجمعة، يُباع البيت وعلبة الشاي فيه.ما النص الضمني (subtext)؟ما يُقصد تحت ما يُقال. الناس نادراً ما يقولون الشيء نفسه؛ يتكلمون عن الشاي وهم يتكلمون عن الرحيل. الحوار الذي يقول ما يعنيه بالضبط يسمونه «على الأنف»، ولا يصدّقه أحد.ما المفارقة الدرامية؟أن يعرف الجمهور ما لا تعرفه الشخصية. رأينا الجد يخبئ المفتاح في علبة الشاي؛ آدم يفتّش الأدراج. الآن كل درج يفتحه يصير مشهداً، لأن الجمهور يريد أن يصرخ.

الحكاية

ما اللوغ لاين؟جملة واحدة تقول الفيلم: من، يريد ماذا، وما الذي يمنعه. «شاب يرث رسالة لم يُفتح مثلها في عائلته، ويكتشف أن فتحها يعني أن يترك المدينة التي أحبها.» إن لم تستطع كتابتها فأنت لا تعرف فيلمك بعد.ما الفرق بين الملخص والمعالجة؟الملخص (synopsis) صفحة أو صفحتان تحكي القصة من أولها إلى آخرها، بالنهاية، بلا تشويق. المعالجة (treatment) أطول، من ٥ إلى ٣٠ صفحة، تحكي الفيلم مشهداً مشهداً بالنثر، وبعض الحوار، كأنك تحكي فيلماً رأيته.ما البنية الثلاثية؟أقدم خريطة للحكاية: بداية تقلب حياة البطل، ووسط يحاول فيه ويفشل حتى أسوأ لحظة، ونهاية يواجه فيها ما هرب منه. في فيلم من مئة صفحة: ٢٥، ٥٠، ٢٥. ليست قانوناً، بل ما يحدث حين تُحكى القصة جيداً.كيف أبدأ الفيلم؟ ماذا في الصفحات العشر الأولى؟الصفحات العشر الأولى وعد: هذا هو العالم، هذه نبرته، هذا الشخص، وهذا ما ليس على ما يرام في حياته. القارئ يقرر هنا إن كان سيكمل، والمنتج يقرر هنا إن كان سيقرأ.ما الحادثة المحرّكة؟الحدث الذي يجعل القصة ضرورية: قبله حياة، وبعده لا عودة. وصول الرسالة. في الغالب بين الصفحة العاشرة والخامسة عشرة؛ إن تأخرت أكثر فالقارئ يسأل متى يبدأ الفيلم.ما نقطة المنتصف؟منعطف في وسط الفيلم يغيّر السؤال. حتى المنتصف كان السؤال: هل يفتح آدم الرسالة؟ في المنتصف يجد المفتاح، ويكتشف أن الرسالة ليست عن البيت أصلاً. السؤال الجديد أكبر، والبطل ينتقل من رد الفعل إلى الفعل.ما الذروة، وكيف أكتب النهاية؟الذروة اختيار لا انفجار. اللحظة التي تلتقي فيها الرغبة والحاجة ويجب أن تختار الشخصية بينهما، أمام الجميع، بلا طريق ثالث. آدم أمام المشتري بالقلم في يده، والرسالة في جيبه.ما الموضوع (theme)، وكيف أكتبه بلا خطبة؟ما يدور حوله الفيلم تحت ما يدور حوله الفيلم. فيلم آدم عن رسالة؛ موضوعه أن ما لا يُقال في وقته يُقال متأخراً أو لا يُقال. الموضوع لا يُكتب في حوار، بل في ما تقوله النهاية.ما التمهيد والجني (setup and payoff)؟علبة الشاي في الصفحة الثالثة هي المفتاح في الصفحة الثمانين. تزرع مبكراً وصغيراً، وتحصد متأخراً وكبيراً. القاعدة القديمة: البندقية على الجدار في الفصل الأول تُطلق في الثالث.ما الحبكة الفرعية؟قصة ثانية أصغر تحمل الموضوع من جهة أخرى، وغالباً قصة حب. الحبكة الرئيسية: آدم والرسالة. الفرعية: آدم وليلى. تتقاطعان في المنتصف وفي النهاية، وإلا فهما فيلمان في ملف واحد.كيف أكتب فيلماً قصيراً؟فكرة واحدة، منعطف واحد، وشخصية واحدة تتغير أو ترفض أن تتغير. من ٥ إلى ١٥ صفحة. الخطأ الشائع أن يكون الفيلم القصير فيلماً طويلاً مضغوطاً: ثلاثة فصول في عشر دقائق لا تتنفس.كيف أعيد الكتابة؟النسخة الأولى لك، لتعرف القصة. الثانية للقارئ. اتركها أسبوعاً ثم اقرأها بصوت عالٍ في جلسة واحدة، بقلم لا بلوحة مفاتيح. كل مشهد: من يريد ماذا؟ كل سطر: هل يُحذف؟ في الغالب نعم.

العناصر

كيف أكتب عنوان المشهد؟ثلاث كلمات بترتيب ثابت: داخلي أو خارجي، ثم المكان، ثم الوقت. «داخلي. بيت الجد - ليل». نقطة بعد الأولى، وشرطة قبل الأخيرة.كيف أكتب الوصف؟الوصف هو ما تراه الكاميرا وما يسمعه الميكروفون، لا أكثر. بصيغة المضارع، وبجمل قصيرة، لأن كل سطر منه يُقرأ بسرعة ما يُرى.كيف أكتب اسم الشخصية فوق الحوار؟الاسم وحده على سطر، في وسط الصفحة، ثم الحوار تحته. الاسم نفسه في كل مرة: «آدم» دائماً، لا «آدم» مرة و«الولد» مرة، لأن قائمة الشخصيات تُبنى من هذه الأسماء.كيف أكتب الحوار؟في عمود أضيق تحت اسم المتكلم، كما يُقال لا كما يُكتب في المقالات. الناس لا يتكلمون بجمل كاملة، وينقطعون، ويجيبون عن غير ما سُئلوا.ما الإرشاد بين قوسين ومتى أستخدمه؟كلمة أو كلمتان بين قوسين تحت الاسم، تقول للممثل كيف يقول السطر حين لا يكون واضحاً من السطر نفسه: (هامساً)، (لليلى)، (دون أن ينظر).كيف أكتب الانتقال (قطع إلى)؟على سطر وحده في آخر المشهد، إلى اليسار: «قطع إلى:»، «ذوبان إلى:»، «إظلام تدريجي.». الانتقال يقول كيف نغادر المشهد، لا أن نغادره.ما اللقطة في السيناريو؟عنوان داخل المشهد. المشهد لم يتغير، مكانه ووقته كما هما، لكنك تريد أن يقف القارئ عند شيء: «مونتاج»، «إدراج - الرسالة»، «لقطة مقربة على يد آدم».كيف أنهي السيناريو؟بسطرين: «إظلام تدريجي.» على اليسار حيث يقف الانتقال، ثم «النهاية» في وسط الصفحة. لا شيء بعدهما.ماذا أكتب في صفحة العنوان؟العنوان في وسط الصفحة، وتحته «تأليف» واسمك. وفي الزاوية السفلى وسيلة الاتصال: بريد أو هاتف. هذا كل شيء.كيف أكتب شخصين يتكلمان في الوقت نفسه؟حواران متجاوران في عمودين، كلٌّ باسمه فوقه. القارئ يفهم أنهما يتكلمان معاً، والممثلان يعرفان أن أحداً لن يُسمع كاملاً.

المشهد

الحوار

ما الفرق بين V.O. وO.S.؟(V.O.) صوت من خارج العالم: راوٍ، أو رسالة تُقرأ، أو أفكار. الشخصية ليست في المكان أصلاً. (O.S.) صوت من داخل المكان لكن خارج الصورة: ليلى تنادي من المطبخ ونحن في الصالون.ما (تابع) و(المزيد)، ومن يكتبهما؟الصفحة لا الكاتب. (تابع) بجانب الاسم حين تتكلم الشخصية نفسها بعد سطر وصف، فيعرف الممثل أن الكلام له لم ينقطع. و(المزيد) في أسفل الصفحة حين ينكسر الحوار عند نهايتها، ثم الاسم و(تابع) في أعلى التالية.كيف أكتب مكالمة هاتفية؟ثلاث طرق، بحسب ما نرى. نرى آدم فقط ونسمع ليلى: اسمها مع (V.O.). نراهما معاً بالتناوب: عنوان للمكانين ثم «تقاطع بين» فيتبادلان الحوار دون عنوان جديد لكل جملة. لا نسمعها أصلاً: آدم وحده، وحواره يترك فراغات.ما «لحظة» و(beat)؟وقفة. صمت صغير داخل الكلام يقول فيه الممثل شيئاً بلا كلمات. تُكتب إرشاداً بين قوسين: (لحظة)، أو سطراً وحده في الوصف: «صمت.».هل أكتب الحوار بالعامية أم بالفصحى؟الحوار بلسان الشخصية. إن كانت تتكلم الشامية فبالشامية، وإن كانت المصرية فبالمصرية، بالإملاء الذي يقرأه الممثل بلا تفكير. والوصف بالفصحى، لأنه للفريق لا للممثل.كيف أكتب حواراً بلغة أخرى؟اكتب الحوار بلغة السيناريو، وقل في الإرشاد أنه بغيرها: (بالفرنسية، مترجم). القارئ يفهم، والممثل يأخذ الترجمة لاحقاً.كيف أكتب رسالة نصية على الشاشة؟الأسهل: اسم المرسل و(رسالة) بعده، ثم نص الرسالة حواراً. القارئ يعرف أنها كُتبت لا قيلت، والمخرج يقرر كيف تظهر على الشاشة.كيف أكتب جماعة تتكلم معاً؟اسم الجماعة مكان الاسم: «الجميع»، «الأولاد»، «الجيران». والحوار تحته كأنه شخص واحد.كيف أسمّي شخصية بلا اسم؟بما هي: «رجل»، «الجارة»، «سائق التاكسي». وإن تعددوا فبرقم: «رجل ١»، «رجل ٢». الاسم نفسه من أول ظهور إلى آخره.كيف أكتب راوياً؟اسم الراوي و(V.O.) بعده، وكلامه حواراً. إن كان الراوي إحدى الشخصيات فاسمها؛ وإن كان صوتاً بلا وجه فـ«الراوي».كيف أكتب أغنية أو غناءً؟الكلمات حواراً تحت اسم من يغني، والإرشاد (يغني) فوقها. وإن كانت أغنية مسجّلة تُسمع فهي وصف: «من الراديو، فيروز.» بلا كلمات، لأن حقوق الكلمات ليست لك.ما (PRE-LAP)؟صوت المشهد التالي يبدأ قبل صورته. نحن ما زلنا في المقبرة ونسمع ليلى تقول «الشاي» قبل أن نقطع إلى المطبخ. تُكتب بجانب الاسم في آخر المشهد الأول: «ليلى (PRE-LAP)».كيف أكتب حواراً مقطوعاً أو متردداً؟المقطوع ينتهي بشرطتين: «أنا كنت--» ثم يدخل الآخر. المتردد ينتهي بثلاث نقاط: «أنا… ما بعرف.» الشرطتان قطع من الخارج، والنقاط قطع من الداخل.

تقنيات

كيف أكتب المونتاج؟سطر «مونتاج» وبعده ما هو، ثم كل لقطة سطراً قصيراً من الوصف، ثم «نهاية المونتاج». الزمن يمر والمكان يتغير داخل مشهد واحد، بلا عنوان لكل لقطة.ما سلسلة اللقطات وما فرقها عن المونتاج؟الشكل نفسه: سطر «سلسلة لقطات» ثم اللقطات سطراً سطراً. الفرق في المعنى: المونتاج يجمع أزمنة وأمكنة مختلفة لفكرة واحدة، وسلسلة اللقطات لحظات متتابعة في المكان نفسه والوقت نفسه، أسرع من أن تكون مشهداً.ما التقاطع (INTERCUT)؟مشهدان في مكانين يُقطع بينهما ذهاباً وإياباً كأنهما مشهد واحد. تكتب عنواناً لكل مكان مرة واحدة، ثم «تقاطع بين» وتكمل، بلا عنوان جديد عند كل قطع.ما الإدراج (INSERT)؟لقطة قريبة لشيء يجب أن يقرأه الجمهور: رسالة، شاشة هاتف، ساعة، اسم على جرس. «إدراج - الرسالة» ثم ما نراه في الوصف، ثم «عودة إلى المشهد».كيف أكتب فلاش باك؟إن كان مشهداً كاملاً في الماضي فهو مشهد: عنوان عادي وبعده «(فلاش باك)». وحين نعود: العنوان التالي وبعده «(عودة إلى الحاضر)» أو لا شيء إن كان واضحاً.كيف أكتب حلماً؟كالفلاش باك تماماً، بكلمة «(حلم)» في آخر العنوان، أو سطر «حلم» كلقطة إن كان قصيراً. والأهم: لا تخدع القارئ. إن كان الجمهور سيعرف أنه حلم في منتصفه، فليعرف القارئ من أوله.كيف أكتب كتابة تظهر على الشاشة؟في الوصف، بكلمة تقول إنها كتابة لا حوار: «كتابة على الشاشة: القاهرة، ١٩٥٢.» أو «عنوان: بعد سنة». الجمهور يقرأها؛ لا أحد يقولها.كيف أقدّم شخصية لأول مرة؟الاسم بخط عريض وعمرها بين قوسين وسطر واحد يقول ما لا يقوله العمر: «ليلى (٣٠)، معطف أخف من الطقس، لا تنتظر أن يُفتح لها الباب.» في المرة الأولى فقط، وبعدها الاسم عادياً.كيف أكتب الأصوات في الوصف؟جملة في الوصف كأي جملة: «الجرس. مرتين.» أو «صوت مفتاح في الباب.» بالإنجليزية يكتبون الصوت بحروف كبيرة ليلتقطه مهندس الصوت؛ العربية لا حروف كبيرة لها، فالجملة القصيرة وحدها تكفي.هل أكتب حركة الكاميرا؟لا. «الكاميرا تتحرك ببطء نحو وجهه» هي وظيفة المخرج ومدير التصوير، والقارئ يتعثر بها. اكتب ما نراه، ودع الكاميرا تفهم من الجملة: «وجه آدم. لا شيء فيه.» هذه لقطة قريبة دون أن تقول.كيف أكتب قفزة في الزمن؟قصيرة، في المكان نفسه: «لاحقاً» في آخر العنوان. طويلة: كتابة على الشاشة «بعد سنة»، أو تجعل الصورة تقولها، شعر أطول أو طفل يمشي. وقطع بعنوان «قطع زمني إلى:» حين تريد أن يشعر القارئ بالقفزة.

الصفحة

لماذا يقولون إن الصفحة دقيقة؟لأن الصفحة مقاسة: خط أحادي العرض بحجم ثابت، وهوامش ثابتة، ونحو ٥٥ سطراً. بهذا المقاس تبين، على مدى مئة سنة من الأفلام، أن الصفحة تساوي دقيقة على الشاشة تقريباً. الحوار أسرع قليلاً والحركة أبطأ، والمتوسط دقيقة.أي خط أستخدم في السيناريو؟بالإنجليزية Courier بحجم ١٢، منذ الآلة الكاتبة، لأن حروفه متساوية العرض فيثبت عدد الحروف في السطر ويثبت طول الصفحة. بالعربية لا Courier، بل خط عربي أحادي العرض مثل Kawkab Mono، بحجم ١٠ على سطر ١٥ نقطة، لأن ارتفاع الحرف العربي يختلف.ما هوامش صفحة السيناريو؟الأصل صفحة هوليوود على ورق Letter: بوصة ونصف من جهة التجليد، وبوصة من الجهات الأخرى، والحوار في عمود من ٢٫٥ إلى ٦ بوصات. على A4 بالعربية والتجليد يميناً: ٣٨ مم من الداخل و٢٥ مم من الخارج ومن أعلى وأسفل، والمواضع نفسها مقيسة من حافة النص.كم صفحة يجب أن يكون السيناريو؟فيلم روائي: بين ٩٠ و١٢٠ صفحة، والكوميديا نحو ٩٠. فيلم قصير: من ٥ إلى ١٥. المسلسل العربي بحلقاته الثلاثين: نحو ٤٥ صفحة للحلقة على صفحة الفيلم.A4 أم Letter؟الصفحة الأمريكية Letter، أقصر وأعرض قليلاً من A4. كل ما هو خارج أمريكا يطبع A4. الفرق يغيّر عدد الأسطر قليلاً، ولذلك مقاس الصفحة العربية أُعيد حسابه على A4 ليبقى الطول نفسه.أين يوضع رقم الصفحة؟في أعلى الصفحة، في الزاوية الخارجية، ومعه نقطة: «١٢.». صفحة العنوان بلا رقم، والصفحة الأولى من السيناريو رقمها ١ ولا يُطبع عادة.

المسلسل

الإنتاج

الملفات